عبد الرزاق الصنعاني

48

المصنف

هل تدري أين كان موضعه الأول ؟ قال : نعم ، قدرت ما بينه وبين الحجر الأسود ، وما بينه وبين الباب ، وما بينه وبين زمزم ، وما بينه وبين الركن عند الحجر ، قال : فأين مقداره ؟ ( 1 ) قال : عندي ، قال : تأتى بمقداره ، فجاء بمقداره ، فوضعه موضعه الان ( 2 ) . 8954 - عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر - بعض خلافته - كانوا يصلون صقع ( 3 ) البيت ، وحتى صلى عمر خلف المقام ( 4 ) . 8955 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سمعت عطاء وغيره من أصحابنا يزعمون أن عمر أول من رفع المقام فوضعه موضعه الان ، وإنما كان في قبل الكعبة . 8956 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن محمد بن عباد بن جعفر وعمرو بن عبد الله بن صفوان وغيرهما ، أن عمر قدم ، فنزل في دار ابن سابع ، فقال : يا أبا عبد الرحمن ! - لعبد الله بن السائب ( 5 ) - فأمره أن يجعل المقام في موضعه الان ، قال : وكان عمر اشتكى

--> ( 1 ) في " القرى " " المقاط " بدل " المقدار " وهو الحبل الصغير الشديد الفتل ، يكاد يقوم من شدة فتله . ( 2 ) أخرجه أبو الوليد الأزرقي في " أخبار مكة " عن المطلب بن أبي وداعة ، كما في " القرى " ص 308 . ( 3 ) الصقع : الناحية ، كالسقع . ( 4 ) وفي " القرى " عن عروة بن الزبير قال : كان المقام عند سقع البيت - ص 309 . ( 5 ) هو عبد الله بن السائب بن صيفي ، يكنى أبا عبد الرحمن ، كان قارئ أهل مكة ، كما في الإصابة .